هل أشعة الأسنان تؤثر على التبويض؟ اولا تعرفي على التفاصيل

هل أشعة الأسنان تؤثر على التبويض؟

تتساءل كثير من النساء، خاصة اللواتي يخططن للحمل، عما إذا كانت أشعة الأسنان يمكن أن تؤثر على التبويض أو الخصوبة بشكل عام. ويعود هذا القلق إلى الخوف من تأثير الإشعاع على المبايض أو الهرمونات الأنثوية. في هذا المقال سنوضح الحقيقة الطبية بشكل مبسط ودقيق.

ما هي أشعة الأسنان؟

أشعة الأسنان هي نوع من الأشعة السينية (X-ray) تُستخدم لتشخيص مشكلات الفم والأسنان مثل التسوس، التهابات الجذور، أو مشاكل العظام المحيطة بالأسنان.
وتُعتبر كمية الإشعاع المستخدمة في أشعة الأسنان منخفضة جدًا مقارنة بأنواع أخرى من الأشعة الطبية.

هل تصل أشعة الأسنان إلى المبايض؟

الإجابة العلمية: لا.

أشعة الأسنان تُوجَّه إلى منطقة الفم والفك فقط، ولا تمتد إلى منطقة الحوض حيث توجد المبايض. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام واقٍ رصاصي (مريلة رصاصية) لتغطية الجسم أثناء التصوير، مما يمنع وصول الإشعاع إلى باقي الأعضاء.

هل تؤثر أشعة الأسنان على التبويض؟

لا توجد أي أدلة علمية تشير إلى أن أشعة الأسنان تؤثر على:

  • عملية التبويض

  • مخزون البويضات

  • انتظام الدورة الشهرية

  • الخصوبة لدى المرأة

جرعة الإشعاع في أشعة الأسنان صغيرة جدًا، ولا تصل إلى المبايض، وبالتالي لا يمكن أن تؤثر على نشاطها أو على إفراز الهرمونات المسؤولة عن التبويض.

ماذا عن الحمل؟

إذا كانت المرأة حاملاً أو تشك في وجود حمل، يُفضل إبلاغ طبيب الأسنان قبل إجراء الأشعة. ورغم أن أشعة الأسنان تُعتبر آمنة عمومًا أثناء الحمل عند الضرورة، إلا أن الأطباء غالبًا يؤجلونها إن لم تكن مستعجلة، كإجراء احترازي إضافي.

متى قد يكون الإشعاع مقلقًا؟

التعرض المتكرر لكميات كبيرة من الإشعاع (كما في بعض العلاجات الإشعاعية الموجهة لمنطقة الحوض) قد يؤثر على المبايض. لكن هذا يختلف تمامًا عن أشعة الأسنان التي:

  • تكون بجرعة منخفضة جدًا

  • موجهة لمنطقة بعيدة عن المبايض

  • تُستخدم لفترة زمنية قصيرة جدًا

الخلاصة

أشعة الأسنان لا تؤثر على التبويض ولا على الخصوبة، لأنها لا تصل إلى المبايض، وجرعة الإشعاع فيها منخفضة للغاية. ويمكن للمرأة التي تخطط للحمل إجراء أشعة الأسنان عند الحاجة دون قلق، مع إبلاغ الطبيب إذا كانت حاملاً أو تشك في الحمل.