قلة الدورة بعد الإجهاض: الأسباب المحتملة ومتى تكون مقلقة؟

أسباب قلة الدورة بعد الإجهاض

قد تلاحظ بعض النساء أن الدورة الشهرية بعد الإجهاض أصبحت أقل من المعتاد، سواء من حيث كمية الدم، أو عدد أيام النزيف، أو شكل الدورة نفسها؛ فقد تنزل على هيئة تنقيط خفيف أو دم قليل لبضعة أيام. وفي كثير من الحالات يكون هذا التغير مؤقتًا بسبب اضطراب الهرمونات بعد انتهاء الحمل، لكن في حالات أخرى قد تكون قلة الدورة بعد الإجهاض علامة تحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا كانت مصحوبة بألم شديد، أو حمى، أو تأخر الدورة لفترة طويلة.

في هذا المقال نوضح أسباب قلة الدورة بعد الإجهاض، ومتى تكون طبيعية، ومتى تستدعي مراجعة الطبيب.

ما المقصود بقلة الدورة بعد الإجهاض؟

قلة الدورة بعد الإجهاض تعني أن دم الدورة يكون أقل من المعتاد مقارنة بطبيعة الدورة السابقة للمرأة. وقد تظهر بعدة صور، مثل:

نزول دم خفيف جدًا بدل الدورة المعتادة، أو استمرار الدورة ليوم أو يومين فقط، أو ظهور تنقيط بسيط متقطع، أو اختلاف لون الدم وكميته عن المعتاد.

ومن المهم التفريق بين نزيف الإجهاض نفسه وأول دورة بعد الإجهاض. فنزيف الإجهاض يحدث أثناء أو بعد فقدان الحمل، وقد يستمر أيامًا أو أسابيع بحسب الحالة وطريقة التعامل معها. أما أول دورة شهرية بعد الإجهاض فهي الدورة التي تأتي بعد أن يبدأ الجسم في استعادة توازنه الهرموني من جديد.

أقرأ أيضاً: سبب نزول دم بني وقت الدورة وثم انقطاعه

متى تعود الدورة بعد الإجهاض؟

تعود الدورة الشهرية غالبًا خلال 4 إلى 6 أسابيع بعد الإجهاض، لكن هذا الموعد قد يختلف من امرأة لأخرى بحسب عمر الحمل وقت الإجهاض، وطريقة الإجهاض، ووجود أي بقايا حمل داخل الرحم، وانتظام الدورة قبل الحمل. تشير مصادر طبية إلى أن الدورة قد تعود عادة خلال 4 إلى 6 أسابيع، وقد تحتاج بعض النساء وقتًا أطول حتى تنتظم الدورة تمامًا.

ومن الطبيعي أن تكون أول دورة بعد الإجهاض مختلفة عن المعتاد؛ فقد تكون أخف أو أغزر، أقصر أو أطول، وقد يصاحبها ألم أو تقلصات أكثر من المعتاد. كما يمكن أن يحدث التبويض قبل نزول أول دورة، لذلك قد يحدث حمل جديد قبل أن تلاحظ المرأة عودة الدورة الشهرية. وتشير جمعية Miscarriage Association إلى أن التبويض قد يحدث خلال شهر أو شهرين بعد الإجهاض، وقد يحدث مبكرًا خلال أسبوعين إذا كان الإجهاض في أول 13 أسبوعًا من الحمل.

أسباب قلة الدورة بعد الإجهاض

توجد عدة أسباب محتملة لقلة الدورة بعد الإجهاض، بعضها طبيعي ومؤقت، وبعضها يحتاج إلى متابعة طبية.

1. اضطراب الهرمونات بعد الإجهاض

بعد الإجهاض، يحتاج الجسم إلى وقت حتى تنخفض هرمونات الحمل ويعود التبويض إلى طبيعته. خلال هذه الفترة قد تكون الدورة غير منتظمة أو أقل من المعتاد.

هرمون الحمل لا يختفي فورًا بعد الإجهاض، بل ينخفض تدريجيًا، وقد تستغرق الهرمونات بعض الوقت حتى تعود إلى مستوياتها الطبيعية. لذلك قد تلاحظ المرأة أن أول دورة بعد الإجهاض مختلفة عن دورتها المعتادة.

2. تأخر أو ضعف التبويض

قلة دم الدورة قد تكون ناتجة عن تأخر التبويض أو حدوث دورة بدون تبويض واضح. عندما لا يحدث التبويض بشكل منتظم، قد لا تنمو بطانة الرحم بالسماكة المعتادة، وبالتالي يكون الدم أقل عند نزول الدورة.

هذا الأمر شائع نسبيًا بعد الإجهاض، خاصة في أول دورة أو دورتين، وغالبًا يتحسن تدريجيًا مع استقرار الهرمونات.

3. الإجهاض المبكر جدًا

إذا حدث الإجهاض في مرحلة مبكرة جدًا من الحمل، فقد يكون تأثيره على بطانة الرحم والهرمونات أقل من الإجهاض المتأخر. لذلك قد تكون الدورة التالية خفيفة أو قريبة من التنقيط، خصوصًا إذا كان الجسم لم يحتج وقتًا طويلًا للتخلص من آثار الحمل.

ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على كمية الدم وحدها للحكم على سلامة الحالة، لأن الأعراض المصاحبة وموعد عودة الدورة أهم من كمية الدم فقط.

4. تنظيف الرحم أو الكحت بعد الإجهاض

بعض النساء يحتجن إلى إجراء تنظيف الرحم أو ما يعرف بالكحت بعد الإجهاض، خاصة إذا لم تخرج كل أنسجة الحمل بشكل طبيعي. بعد هذا الإجراء قد تختلف طبيعة أول دورة؛ فقد تكون أخف أو تتأخر قليلًا.

في معظم الحالات يكون هذا التغير مؤقتًا، لكن إذا أصبحت الدورة قليلة جدًا لعدة أشهر أو انقطعت تمامًا بعد الكحت، فقد يحتاج الأمر إلى تقييم طبي لاستبعاد وجود التصاقات داخل الرحم أو أسباب أخرى تؤثر في نزول الدورة.

5. وجود بقايا من أنسجة الحمل داخل الرحم

في بعض الحالات، قد تبقى أنسجة من الحمل داخل الرحم بعد الإجهاض، وهذا قد يسبب اضطرابًا في النزيف أو تأخر عودة الدورة أو استمرار التنقيط. الهدف من علاج الإجهاض، سواء بالانتظار أو الدواء أو الإجراء الجراحي، هو التأكد من خروج أنسجة الحمل من الرحم وتقليل خطر النزيف الشديد أو العدوى.

قد يصاحب بقايا الحمل أعراض مثل ألم مستمر في أسفل البطن، نزيف غير منتظم، إفرازات ذات رائحة كريهة، أو استمرار نتيجة اختبار الحمل إيجابية لفترة أطول من المتوقع. في هذه الحالة قد يطلب الطبيب سونارًا أو تحليل هرمون الحمل الرقمي للتأكد من الوضع.

6. حدوث حمل جديد

من الأسباب التي قد لا تنتبه لها بعض النساء أن قلة الدم أو تأخر الدورة بعد الإجهاض قد يكون بسبب حدوث حمل جديد. فالتبويض قد يحدث قبل أول دورة بعد الإجهاض، وبالتالي يمكن حدوث الحمل إذا حدثت علاقة زوجية دون وسيلة منع حمل.

لذلك، إذا تأخرت الدورة بعد الإجهاض أو نزل دم خفيف جدًا مع وجود أعراض مثل الغثيان، ألم الثدي، الإرهاق، أو الدوخة، فقد يكون من المناسب إجراء اختبار حمل ومراجعة الطبيب عند الحاجة.

7. التوتر والحالة النفسية

الإجهاض تجربة مرهقة نفسيًا وجسديًا. وقد يؤثر التوتر، الحزن، اضطراب النوم، أو القلق في الهرمونات المسؤولة عن التبويض والدورة الشهرية. لذلك قد تتأخر الدورة أو تصبح أخف من المعتاد لفترة قصيرة.

ومع أن الدعم النفسي لا يعالج كل الأسباب الجسدية، فإنه جزء مهم من التعافي بعد الإجهاض، خاصة إذا كانت المرأة تعاني من حزن شديد أو قلق مستمر.

8. أسباب أخرى غير مرتبطة مباشرة بالإجهاض

أحيانًا تكون قلة الدورة بعد الإجهاض ناتجة عن مشكلة موجودة سابقًا أو ظهرت في نفس الفترة، مثل:

اضطرابات الغدة الدرقية، ارتفاع هرمون الحليب، تكيس المبايض، فقدان أو زيادة الوزن بشكل ملحوظ، التمارين العنيفة، الرضاعة الطبيعية، استخدام موانع الحمل الهرمونية، أو بعض الأدوية.

لذلك إذا استمرت قلة الدورة عدة أشهر، فمن الأفضل عدم افتراض أن السبب هو الإجهاض فقط، بل يجب البحث عن الأسباب الهرمونية أو الصحية الأخرى.

هل قلة الدورة بعد الإجهاض طبيعية؟

نعم، قد تكون قلة الدورة بعد الإجهاض طبيعية إذا حدثت في أول دورة أو دورتين، ولم تكن مصحوبة بأعراض مقلقة. فالجسم يحتاج إلى وقت حتى يعود إلى نمطه الطبيعي، وقد تكون الدورة الأولى بعد الإجهاض مختلفة من حيث الكمية والمدة والألم.

لكن قلة الدورة لا تعتبر طبيعية دائمًا. فإذا استمرت لعدة دورات، أو تحولت إلى تنقيط بسيط جدًا، أو تأخرت الدورة لفترة طويلة، أو ظهرت أعراض مثل الألم الشديد أو الحمى، فهنا يجب مراجعة الطبيب.

القاعدة المهمة هي أن كمية الدم وحدها ليست العامل الوحيد للحكم على الحالة؛ بل يجب النظر إلى التوقيت، الأعراض المصاحبة، نتيجة اختبار الحمل، وما إذا كانت الدورة بدأت تعود تدريجيًا لطبيعتها أم لا.

متى تكون قلة الدورة بعد الإجهاض مقلقة؟

تكون قلة الدورة بعد الإجهاض مقلقة أو تحتاج إلى استشارة طبية في الحالات التالية:

إذا لم تنزل الدورة خلال 6 إلى 8 أسابيع بعد الإجهاض، أو إذا استمرت الدورة قليلة جدًا لعدة أشهر، أو إذا كان اختبار الحمل لا يزال إيجابيًا بعد مرور عدة أسابيع، أو إذا كان هناك ألم شديد في أسفل البطن أو الحوض.

كما يجب طلب المشورة الطبية عند وجود حمى، قشعريرة، إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة، نزيف شديد، دوخة، إغماء، أو ألم يزداد بدل أن يتحسن. تنصح Mayo Clinic بتجنب استخدام التامبون أو الجماع أثناء استمرار النزيف بعد الإجهاض لأن ذلك قد يزيد خطر العدوى، كما تؤكد المصادر الطبية أن النزيف الشديد أو علامات العدوى تحتاج إلى تقييم.

كذلك، إذا كان النزيف يملأ فوطة صحية خلال وقت قصير، أو كانت هناك كتل كبيرة متكررة، أو شعرت المرأة بضعف شديد أو دوار، فهذه علامات تستدعي رعاية طبية عاجلة.

كيف يشخص الطبيب سبب قلة الدورة بعد الإجهاض؟

يعتمد التشخيص على الأعراض وموعد الإجهاض وطبيعة النزيف. قد يسأل الطبيب عن تاريخ آخر دورة، عمر الحمل وقت الإجهاض، طريقة حدوث الإجهاض، وهل تم استخدام أدوية أو إجراء تنظيف للرحم.

وقد يطلب الطبيب بعض الفحوصات مثل:

اختبار حمل منزلي أو تحليل هرمون الحمل الرقمي، سونار على الرحم للتأكد من عدم وجود بقايا حمل، تحليل صورة دم إذا كان هناك نزيف أو دوخة، وتحاليل هرمونية مثل الغدة الدرقية وهرمون الحليب وبعض هرمونات التبويض إذا استمرت المشكلة.

في بعض الحالات، خاصة بعد إجراء تنظيف الرحم ووجود انقطاع أو قلة شديدة في الدورة، قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات إضافية لتقييم بطانة الرحم وتجويف الرحم.

علاج قلة الدورة بعد الإجهاض

يعتمد علاج قلة الدورة بعد الإجهاض على السبب. فإذا كانت الدورة قليلة في أول شهر أو شهرين فقط ولا توجد أعراض مقلقة، فقد لا تحتاج الحالة إلى علاج، ويكتفي الطبيب بالمتابعة والانتظار.

أما إذا كان السبب هو بقايا أنسجة الحمل، فقد يوصي الطبيب بالانتظار تحت المراقبة، أو استخدام أدوية تساعد الرحم على تفريغ محتوياته، أو إجراء تدخل طبي حسب الحالة. وتوضح ACOG أن خيارات التعامل مع فقدان الحمل المبكر قد تشمل الانتظار، أو العلاج الدوائي، أو العلاج الجراحي، ويحدد الطبيب الأنسب حسب الحالة ورغبة المريضة ووضعها الصحي.

إذا كان السبب عدوى، فقد تحتاج المرأة إلى مضاد حيوي يحدده الطبيب. وإذا كان السبب اضطرابًا هرمونيًا مثل الغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون الحليب أو تكيس المبايض، فيتم علاج السبب الأساسي. أما إذا كان السبب حملًا جديدًا، فسيتم التعامل مع الحالة بناءً على عمر الحمل والأعراض.

نصائح للعناية بالجسم بعد الإجهاض

بعد الإجهاض، من المهم إعطاء الجسم فرصة للتعافي. يفضل متابعة كمية النزيف، ودرجة الحرارة، وأي ألم غير معتاد. كما يفضل استخدام الفوط الصحية بدل التامبون أثناء فترة النزيف لتقليل خطر العدوى، وهي نصيحة تذكرها مصادر طبية عدة بعد الإجهاض.

يُنصح أيضًا بتجنب استخدام أي أدوية أو أعشاب لتنزيل الدورة دون استشارة الطبيب، لأن بعضها قد يسبب نزيفًا أو يتداخل مع أدوية أخرى. كما يجب الاهتمام بالتغذية، شرب السوائل، الراحة، والحصول على دعم نفسي عند الحاجة.

وإذا كانت المرأة لا ترغب في حمل جديد سريعًا، فمن الأفضل سؤال الطبيب عن وسيلة منع حمل مناسبة؛ لأن التبويض قد يحدث قبل أول دورة بعد الإجهاض.

هل قلة الدورة بعد الإجهاض تمنع الحمل؟

قلة الدورة بعد الإجهاض لا تعني بالضرورة وجود مشكلة في الخصوبة. في كثير من الحالات تكون مؤقتة بسبب الهرمونات وتعود الدورة لطبيعتها خلال أسابيع أو أشهر قليلة.

لكن إذا استمرت قلة الدورة، أو أصبحت الدورة نادرة جدًا، أو كان هناك انقطاع كامل للدورة، فقد يشير ذلك إلى اضطراب في التبويض أو مشكلة تحتاج إلى تقييم. لذلك، إذا كانت المرأة تخطط للحمل ولم تنتظم الدورة بعد الإجهاض، فمن الأفضل مراجعة الطبيبة للاطمئنان.

هل يمكن الحمل قبل أول دورة بعد الإجهاض؟

نعم، يمكن حدوث حمل قبل أول دورة بعد الإجهاض، لأن التبويض قد يسبق نزول الدورة. لذلك قد تظن المرأة أن الدورة لم تعد بعد، بينما يكون السبب حملًا جديدًا.

إذا تأخرت الدورة بعد الإجهاض أو ظهرت أعراض حمل، يمكن إجراء اختبار حمل. لكن يجب الانتباه إلى أن هرمون الحمل قد يبقى في الجسم لفترة بعد الإجهاض، لذلك قد يوصي الطبيب بتحليل رقمي متكرر للتأكد من انخفاض الهرمون أو تشخيص حمل جديد.

متى يجب استشارة الطبيب فورًا؟

يجب استشارة الطبيب فورًا إذا ظهرت أي من العلامات التالية:

ألم شديد أو متزايد في البطن أو الحوض، حمى أو قشعريرة، إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة، نزيف غزير، دوخة أو إغماء، استمرار اختبار الحمل إيجابيًا لفترة طويلة، أو عدم نزول الدورة بعد عدة أسابيع من الإجهاض.

كما يجب مراجعة الطبيب إذا كانت قلة الدورة شديدة ومستمرة، خاصة بعد إجراء تنظيف الرحم، أو إذا كانت المرأة تحاول الحمل ولم تعد دورتها لطبيعتها.

أسباب قلة الدورة بعد الإجهاض

تتأثر المرأة بعد الإجهاض كثيرًا ويظهر ذلك في الكثير من التغيرات الجسدية التي تطرأ عليها وأهمها هو التغيرات التي تحدث في الدورة الشهرية والتي تتأثر بعدة أسباب قلة الدورة بعد الإجهاض نذكرها لكم فيما يأتي:

  • وسائل منع الحمل: قد يصف الأطباء بعض من وسائل منع الحمل للمرأة بعد الإجهاض للضرورة الطبية وهو ما يؤثر على هرمونات المرأة ويؤدي إلى حدوث اضطرابات متعددة في الدورة الشهرية وأبرزها هو موعدها الغير محدد ولذلك يجب استشارة الطبيب أي الطرق لمنع الحمل أفضل لحالتك.
  • التوتر والحزن: يتسبب شعور المرأة بالتوتر والحزن بعد الإجهاض في العديد من التأثير النفسي عليها مما يسبب اضطراب في الدورة الشهرية حيث تأتي مرات متعددة في الشهر الواحد أو تأتي متأخرة جدًا عن موعدها الطبيعي.
  • نزيف الإجهاض: بعد الإجهاض مباشرة يتفرغ الرحم تمامًا من الدم بسبب نزول كمية كبيرة جدًا من الدم خلال الإجهاض وذلك بسبب قلة الأنسجة حيث تنزل معظمها مع الإجهاض فتنزل أول دورة شهرية بعدها خفيفة وقليلة جدًا كما أنها تنتهي بسرعة وبعد الحالات تتعرض لحالة نادرة وهي نزول الدورة الشهرية بغزارة شديدة بسبب وجود بعض الأنسجة التي تراكمت في بطانة الرحم ويتخلص منها خلال فترة الدورة الشهرية.
أسباب قلة الدورة بعد الإجهاض
أسباب قلة الدورة بعد الإجهاض

شكل الدورة بعد الإجهاض

تعاني معظم السيدات اللاتي تعرضن للإجهاض من بعض التغيرات في الهرمونات التي تؤثر بشدة على الدورة الشهرية حيث تأتي بهيئة كما لم تأتي من قبل.

أول دورة شهرية تأتي بعد حدوث الإجهاض مباشرة تكون مختلفة تمامًا عن الدورة المعتادة باستثناء القليل جدًا من السيدات التي لا تعاني أي تغيرات بعد الإجهاض ولكن الطبيعي أن تظهر بعض الأعراض المختلفة في أول دورة شهرية بعد الإجهاض وإليكم شكل الدورة بعد الإجهاض:

  • الشعور بالكثير من التشنجات مع حدوث تقلصات شديدة في البطن خلال الفترة التي تسبق نزول الدورة الشهرية مباشرة كما أنها في بعض الحالات تستمر حتى نزول الدورة وانتهائها.
  • الإحساس المستمر بعدم الراحة سواء قبل نزول الدورة الشهرية أو أثناء نزولها حتى تنتهي مع حدوث انتفاخات كثيرة في منطقة أسفل البطن ولذلك ينصح الأطباء ببعض التدليك والمساج مع الكمادات باستخدام الماء الدافئ.
  • نزول الدورة الشهرية بغزارة شديدة أكثر من أي وقت مضى وهي من الأعراض الجانبية النادرة فمن الطبيعي أن تكون قليلة ولكنها عند بعض السيدات تأتي بغزارة.
  • اصطحاب الدورة الشهرية لبعض الآلام الشديدة جدًا وغير المعتادة مع وجود بعض الإفرازات الغريبة ذات الرائحة الكريهة.
  • بعد الإجهاض بعدة أشهر تشعر طوال الوقت بالتعب الشديد والإجهاد وخاصة في الوقت الذي يسبق نزول الدورة الشهرية فيزداد التعب والإرهاق.

أقرأ أيضاً: نزول دم متجمد اثناء الدوره الشهريه

أول دورة بعد الإجهاض طولت

أسباب قلة الدورة بعد الإجهاض في العادة تأتي بعد مرور فترة قصيرة تتراوح ما بين ٤-٦ أسابيع ويتوقف موعد الدورة الشهرية على عدة عوامل أبرزها هو وسائل منع الحمل التي تؤثر بشكل ملحوظ على هرمونات الجسم التي تتسبب في اضطراب الدورة الشهرية.

بعض الحالات تستغرق وقت أطول من المعتاد حيث تنزل أول دورة شهرية بعد الإجهاض بمدة تصل إلى ٨ أسابيع ولكن إذا مر على الإجهاض ٨ أسابيع ولم تأتي الدورة الشهرية فقد يكون سبب مرضي ولا بد من استشارة الطبيب على الفور لمعرفة سبب ذلك وطريقة العلاج.

أسباب قلة الدورة بعد الإجهاض تستمر بعد نزولها لمدة تتراوح ما بين ٤-٧ أيام وتأتي مضطربة في كل مرة بعد الإجهاض لعدة أشهر.

تعاني المرأة التي تعرضت للإجهاض من حمل استمر مدة تتراوح ما بين ١٢-٢٠ أسبوع اضطرابات كثيرة في الدورة الشهرية من حيث موعد نزولها ومدة استمرارها في كل مرة وغير ذلك من التغيرات التي تحدث والتي قد تستمر مدة طويلة بعد الإجهاض.

الخلاصة

قلة الدورة بعد الإجهاض قد تكون أمرًا طبيعيًا ومؤقتًا، خصوصًا في أول دورة أو دورتين بعد فقدان الحمل، بسبب التغيرات الهرمونية وعودة التبويض تدريجيًا. لكن استمرار قلة الدورة، أو تأخرها لفترة طويلة، أو وجود ألم شديد، حمى، إفرازات كريهة، نزيف شديد، أو اختبار حمل إيجابي لفترة طويلة، كلها علامات تستدعي مراجعة الطبيب.

الاطمئنان مهم، لكن المتابعة الطبية أهم عند ظهور أي أعراض غير معتادة، لأن التشخيص المبكر يساعد على استبعاد بقايا الحمل، العدوى، اضطرابات الهرمونات، أو حدوث حمل جديد.

تنبيه طبي: هذا المقال للتثقيف فقط، ولا يغني عن استشارة الطبيب، خاصة بعد الإجهاض أو عند وجود أعراض غير طبيعية.

أسباب قلة الدورة بعد الإجهاض
أسباب قلة الدورة بعد الإجهاض

قد يهمك: –

هل نزول الدورة قبل موعدها امر طبيعي

تأخر الدورة الشهرية مع ألم أسفل البطن والظهر للمتزوجة

هل يظهر الحمل الغزلاني في تحليل الدم